عبد الشافى محمد عبد اللطيف

8

السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي

العمل العظيم بكل اقتدار وأمانة وإخلاص ؛ لأنهم وجدوا من الدولة الإسلامية كل تقدير واحترام وتسامح وسخاء في الأجور والمرتبات . البحث التاسع : وعنوانه : « الفتح الإسلامي لبلاد ما وراء النهر وانتشار الإسلام هناك » ألقي هذا البحث في ندوة عقدت في رحاب جامعة الأزهر عن الإسلام في آسيا الوسطى . وفيه ألقيت الضوء على أحوال سكان تلك البلاد قبل الفتح الإسلامي لها ، ثم على أسباب ودوافع ذلك الفتح ، والجهود التي بذلها المسلمون في انتشار الإسلام ، وكيف تحولت تلك البلاد من الوثنية إلى الإسلام ، بل وتحمست له وتولت نشره فيما جاورها من بلاد - مثل الصين - وكيف رسخ الإسلام في تلك البلاد رسوخ الجبال ، وأصبحت من أهم مراكز الحضارة الإسلامية ، ومنها خرج أعظم علماء المسلمين في شتّى العلوم . البحث العاشر : وعنوانه : « تبادل الوفود والهدايا بين خلفاء المسلمين والأباطرة البيزنطيين » وقد ألقي في الندوة العلمية التي عقدت في رحاب جامعة فلورنسا بإيطاليا بالاشتراك مع جامعة الأزهر ( في المحرم 1418 ه / مايو 1997 م ) تحت عنوان : « الإسلام وأوروبا ثلاثة عشر قرنا من التاريخ المشترك » وجاءت محاولة من المحاولات الكثيرة التي تبذل في هذه الأيام للتقريب بين العالمين الإسلامي والمسيحي ، وإزالة الجفاء وسوء الفهم لمصلحة الجميع . وقد أسهمت في تلك الندوة بهذا البحث الذي قامت فكرته الأساسية على أن العلاقات بين المسلمين والبيزنطيين لم تكن دائما علاقات حروب وصدامات على الحدود ، بل قامت بينهم علاقات متنوعة من الود وتبادل المنافع والخبرات في شتّى المجالات ، وتبادل الوفود والهدايا والمجاملات في كثير من المناسبات . البحث الحادي عشر : وعنوانه : « الأمويون ودورهم في نقل الحضارة العربية الإسلامية إلى الأندلس » أعد هذا البحث ليلقى في المؤتمر الدولي الذي نظمته رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع معهد الفتح بدمشق ، وكلية الدراسات الأندلسية بغرناطة بأسبانيا . والذي عقد في غرناطة في نهاية سنة ( 2003 م ) تحت عنوان : « أثر الحضارة الإسلامية في الغرب ودور أسبانيا في نقلها » وهذا المؤتمر كسابقه جرى في سياق تحسين العلاقات بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي ، وبعث الصفحات المشرقة في تاريخ تلك العلاقات .